إستنكر إمام مسجد ابراهيم الشيخ صهيب حبلي في كلمته خلال خطبة الجمعة عملية اطلاق الصواريخ التي تمت من منطقة صور باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة، واعتبر انها لا تصب الا في مصلحة العدو الاسرائيلي الذي يسعى لتوظيف اي حدث امني خدمة لمصالحة ولانتهاك سيادة لبنان وما الغارة على الناعمة الا ترجمة لنوايا اسرائيل العدوانية، كما أكد أن الصاروخ الصادق الهدف يأتي في الوقت الذي تحدده المقاومة وقيادتها التي هي أهل للخبرة والحكمة في هذا المجال.
من جهة ثانية إعتبر الشيخ حبلي "إن الحالة التكفيرية لم تكن لتولد لولا الغطاء السياسي الذي أمّنته هذه بعض الجهات السياسية التي باتت معروفة بالإسم، ورأى أن "السبب الرئيسي في ولادة حالة الأسير وباقي المظاهر التكفيرية الى جانب ضخ المال وعملية غسل الادمغة لأعضاء تلك الجماعات هو الخطاب المذهبي التحريضي الذي قام به "خطباء قطر" والآن عبر "مجموعات بندر بن سلطان" التي تبث الفتن بتغطية من دار الفتوى الخاضع لسيطرة تيار المستقبل الذي يخالف قوله فعله في كثير من الاحيان".
واسف "لتوقيف بعض المشايخ ولكن السبب في "شرشحة" العمامة السنية هو تبنيها لـ"الخطابات المطبوخة" ما جعلنا نصل الى هذه المرحلة من المستوى المتدني في الخطاب الديني، لذلك فإن كل فعل لايوافق الاخلاق والسلوك الإسلامي والنهج الوسطي النبوي المعتدل يعتبر الإسلام منه براء، حتى ولو صدر من معمم او خطيب او حتى مفتي، فاليوم ابتلينا بعلماء سلاطين اتبعوا اهواءهم فضلوا وأضلوا".






















































